فوزي آل سيف
144
نساء حول أهل البيت
زوجه المأمون ابنته أم الفضل، ربما لكي يدرأ عن نفسه تهمة قتل الرضا عليه السلام كما يحتمل بعض المؤرخين وبقي في المدينة ينشر العلم والمعارف ا لإلهية.. بعد وفاة المأمون سنة 218 هـ، وكان المأمون يحاول أن يظهر بمظهر من يود أهل البيت ولعب في ذلك دوراً معقداً خفي على الكثير من المؤرخين، ومن وراء ذلك المظهر كان يدعم سلطانه ولو جره إلى قتل أئمة أهل البيت.. بعد وفاته ومجيء المعتصم العباسي، وكان هذا لا يخفي كراهيته لأهل البيت واتباعهم فاستدعى الإمام الجواد عليه السلام إلى بغداد، واتفق مع زوجته أم الفضل بنت المأمون، وكانت تحقد على الإمام الجواد عليه السلام لتفضيله أم الإمام الهادي عليها، لكي تسمه وفعلاً فقد تم للمعتصم ما أراد، وسم الإمام الجواد عليه السلام في عام 225 هـ، وتوفي ببغداد ودفن فيها.